إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
محقق
السيد علي عاشور
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
علي بن زين العابدين اليزدي الحائري (ت. 1333 / 1914)محقق
السيد علي عاشور
العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا) * (1) عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل * (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا) * (2) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا قريشا إلى ولايتنا فنفروا وأنكروا، فقال الذين كفروا من قريش للذين آمنوا، الذين أقروا لأمير المؤمنين ولنا أهل البيت: أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا تعييرا منهم فقال الله: ردا عليهم * (وكم أهلكنا من قبلهم من قرن من الأمم السالفة هي أحسن أثاثا ورئيا) * قلت: قوله * (قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا) * (3) قال: كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ولا بولايتنا فكانوا ضالين مضلين، فيمد لهم في ضلالتهم وطغيانهم حتى يموتوا فيصيرهم شر مكانا وأضعف جندا.
قلت: قوله * (حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا) * قال: أما قوله * (حتى إذا رأوا ما يوعدون) * فهو خروج القائم وهو الساعة، فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل بهم من الله على يدي وليه فذلك قوله * (من هو شر مكانا) * نعني عند القائم * (وأضعف جندا) * قلت: قوله * (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى) * (4) قال: يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه قلت: قوله * (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) * (5) قال: إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة من بعده فهو العهد عند الله.
قلت: قوله * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * (6) قال: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) هو الود الذي قال الله.
قلت: قوله * (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا) * (7) قال: إنما يسرناه على لسانه حين قام أمير المؤمنين (عليه السلام) علما فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين وهم الذين
صفحة ٦٩
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٧٤