إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
محقق
السيد علي عاشور
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
علي بن زين العابدين اليزدي الحائري (ت. 1333 / 1914)محقق
السيد علي عاشور
وقال (عليه السلام) لأحمد بن إسحاق: أنا بقية الله في أرضه والمنتقم (1). (الثالثة والثلاثون ومائة) المنتظر، قال الله تعالى في سورة يونس * (ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين) * (2) وقال الصادق (عليه السلام) في ذيل هذه الآية: الغيب هو الحجة القائم المنتظر (3). (الرابعة والثلاثون ومائة) الموعود، قال الله تعالى * (وفي السماء رزقكم وما توعدون) * (4) والموعود الذي وعدتم ووعد الأنبياء أممهم هو المهدي وفي زيارته (عج):
السلام على المهدي الذي وعد الله به الأمم أن يجمع به الكلم (5). وفي الزيارة الجامعة في أوصافه (عج): واليوم الموعود وشاهد ومشهود.
(الخامسة والثلاثون ومائة) المنصور كما في تفسير * (فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) * (6). (السادسة والثلاثون ومائة) المهدي، عن الصادق (عليه السلام): وإنما سمي القائم مهديا لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه (7). وفي علل الشرائع عن الباقر (عليه السلام): إنما سمي المهدي مهديا لأنه يهدي لأمر خفي، يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار الله من غار بأنطاكية، فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة وبين أهل الإنجيل بالإنجيل وبين أهل الزبور بالزبور وبين أهل الفرقان بالفرقان، وتجمع إليه أموال الدنيا كلها ما في بطن الأرض وظهرها فيقول للناس: تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء وركبتم فيه محارم الله، فيعطى شيئا لم يعط أحد ممن كان قبله (8). (السابعة والثلاثون ومائة) الماء المعين، عن كتاب الإكمال (9) في تفسير * (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) * (10).
(الثامنة والثلاثون ومائة) مبلي السرائر، لأنه يحكم بالواقع والسرائر عنده ظاهرة حتى أن الرجل قائم ويفعل ويحكم ويأمر فيأمر بقتله. (التاسعة والثلاثون ومائة) مبدئ الآيات، فإنه مظهر آياته بل هو مظهر آياته. (الأربعون ومائة) المفضل، ولا شك أنه (عج) مظهر هذا وهو اسم الله. (الحادية والأربعون ومائة) الموتور، لأنه هو صاحب الوتر الطالب له، يعني طالب
صفحة ٤٣٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٧٤