إكرام الضيف
محقق
عبد الله عائض الغرازي
الناشر
مكتبة الصحابة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧
مكان النشر
طنطا
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٧٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ، نا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، نا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَعْتَمَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَاءَ وَقَدْ نَامَ ضَيْفُهُ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هَلْ عَشَّيْتِ الضَّيْفَ؟ فَقَالَتْ: لَا، انْتَظَرْتُكَ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ، فَأَيْقَظُوا الضَّيْفَ، وَجِيءَ بِالطَّعَامِ، ثُمَّ أَكَلَ، ثُمَّ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: «إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، أَوْ لِيَأْتِ، وَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ»
٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، نا أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
٨١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ الْأَعْرَابُ يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلًا، فَأَضَافَهُ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِيَدِ رَجُلٍ، فَانْطَلَقَ بِهِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هَلْ لَكِ أَنْ تَطْوِي اللَّيْلَةَ، وَتَقْرِي ضَيْفَنَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَا قَدَّمْتِ إِلَيْنَا الطَّعَامَ فَقُومِي إِلَى السَّرَّاجِ، فَأَطْفِئِيهِ، ثُمَّ أَرِيهِ أَنَّكِ تَأْكُلِينَ، فَفَعَلَتْ، فَجَعَلَا يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ، حَتَّى أَكَلَ الرَّجُلُ، وَاكْتَفَى، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَآهُ ضَحِكَ، فَقَالَ: «ضَحِكْتُ لِضَحِكِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا»
1 / 45