شرح صحيح مسلم للقاضى عياض المسمى إكمال المعلم بفوائد مسلم
محقق
الدكتور يحْيَى إِسْمَاعِيل
الناشر
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
مكان النشر
مصر
تصانيف
أيضًا بقرطبة [حرسها الله] (١) على الشيخ المحدث أبى بحر سفيان بن العاصى الأسدى (٢).
حدثنى به أيضًا عن أبى العباس العذرى عن أبى العباس أحمد بن الحسن الرازى، قال أبو بحر: وحدثنى (٣) به أيضًا الشيخ أبو الليث نصر بن الحسن (٤) الشاشى السمرقندى (٥) عن أبى الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسى (٦).
وقرأتُ جميعه على الفقيه أبى محمد عبد الله بن أبى جعفر الخُشنى (٧)، حدَّثنى به سَماعه بمكة عن الإمام أبى [عبد الله] (٨) الحسين بن على الطبرى، عن أبى الحُسين الفارسى، قال ابن أبى جعفر: وحدَّثنى به أيضًا ﵀ عن أبى حفص الهوزنى (٩) عن أبى محمد عبد الله بن سعيد الشنتجالى عن أبى سعيد عمر بن محمد السجزى.
و[قد] (١٠) حدثنى به أيضًا الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن عتاب (١١) عن أبى محمد الشَنْتجالى إجازةً.
_________
= وأبو العباس العذرى توفى سنة ٣٦٨، قال صاحب الوافى: وبوفاته ختم سماع كتاب مسلم، فإن كل من حدَّث بعده عن إبراهيم بن سفيان فإنه غير ثقة. الوافى ٤/ ٢٩٧، وهو من أقران الشنتجالى. ترتيب المدارك ٢/ ٦٩٥ أخذ عن أبى الحسن على بن القاسم بن محمد بن إسحاق الطاقى، وسمع من أبى الحسن ابن على بن محمد بن الحسن بن محمد بن العباس الفهرى.
(١) سقط من الأصل.
(٢) هو سفيان بن العاصى بن أحمد بن العاصى بن سفيان الأسدى الفقيه الراوية أبو بحر. قال فيه القاضى: " أحد المتفننين المتقنين للكتب، المتسعى الرواية. نشأ ببلنسية، وأصله من عملها من حصن مُرْ بيطر.
سمع أبا العباس الدلائى، وأبا عمر بن عبد البر، والقاضى أبا الوليد الباجى، وأبا الوليد الكنانى، وبه كان اختصاصه وعليه تقييده، ومنه استفادته، وكان يُعظمه جدًا، وأجازه أبو مكتوم عيسى بن أبى ذر الهروى، سمع منه الناس كثيرًا بالأندلس والعدوة، توفى- ﵀ بقرطبة سنة عشرين وخمسمائة، ومولده سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. الصلة ١/ ٢٣٠، البغية: ٧٨٢.
(٣) فى ت: وحدثنا.
(٤) فى ت: الحسين.
(٥) هو نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، من أهل تنكت -وهى من مدن الشاش- رحل إلى بلاد المغرب، وأقام ببلاد الأندلس مدة يَسمع ويُسمع توفى سنة ٤٨٦. الأنساب ٣/ ٨٨.
(٦) كان عدلًا جليل القدر، توفى سنة ٤٤٨. له ترجمة فى العبر ٣/ ٢١٦، والشذرات ٣/ ٢٧٨.
(٧) هو شيخ فقهاء وقته بشرق الأندلس، وأحفظهم لمذهب مالك بها، مع معرفته بالتفسير والتفنن فى المعارف، والمشاركة فى علوم. لقيه القاضى بسبتة عند صدوره من الحج، وسمع منه شيئًا، ثم لقيه فى رحلته إلى مُرسيَّة فقرأ عليه جميع كتاب مسلم، توفى بمرسية سنة ست وعشرين وخمسمائة، ومولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة. الصلة ١/ ٤٩٤، البغية: ١٥٣، شذرات الذهب ٤/ ٧٨.
(٨) فى جميع النسخ التى تيسرت لى: على، والتصويب من البغية ٥٧، ١٥٣.
(٩) تقدمت ترجمته فى المقدمة.
(١٠) ساقطة من ت.
(١١) فى الأصل: غياث، والتصويب من البغية وت.
1 / 76