327

شرح صحيح مسلم للقاضى عياض المسمى إكمال المعلم بفوائد مسلم

محقق

الدكتور يحْيَى إِسْمَاعِيل

الناشر

دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

مصر

النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ، فَقالَ النَّبِىّ ﷺ: " أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ، قَالُوا: هذِهِ رَحْمَةُ اللهِ، وَقالَ بَعْضُهُمْ: لَقَدْ صَدَقَ نَؤْءُ كَذَا وَكَذَا ". قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُون﴾ (١).
ــ
مواقع النجوم: منازل القرآن (٢)، أنزل نجومًا. وعن مجاهد: مواقع النجوم: محكم القرآن.
وعن ابن عباس: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُم﴾ الآية: أى شكركم، فيقولون: مطرنا بنوء كذا ونجم كذا. قال قطرب: الرزق هنا الشكر، وقيل: وتجعلون شكر رزقكم. وتحقيقه عوض شكر ربكم ونعمه قولكم هذا، وإضافة رحمته لكم لغيره.
وعن الهيثم بن عدى فى لغة أزد شنوءة: ما رَزَقَ فلانٌ فلانًا، أى ما شكره (٣).
وذكر مسلم آخر الباب: ثنا عباس بن عبد العظيم العنبرى. كذا الرواية، وعند العُذرى الغبرى. وهو تصحيف.

(١) الواقعة: ٧٥ - ٨٢.
(٢) وينسب لابن عباس من طريق حكيم بن جُبَير، عن سعيد بن جُبَير، وكذا قال عكرمة، ومجاهد، والسُّدى. راجع: تفسير القرآن العظيم ٨/ ٢١.
(٣) تفسير الطبرى ٢٧/ ١١٩.

1 / 333