182

اختلاف الفقهاء

محقق

الدُّكْتُوْر مُحَمَّد طَاهِر حَكِيْم، الأستاذ المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

الناشر

أضواء السلف

رقم الإصدار

الطبعة الأولى الكاملة

سنة النشر

١٤٢٠هـ =٢٠٠٠م

مكان النشر

الرياض

عمهن بالسكنى. واحتجوا بحَدِيْث فاطمة بنت قيس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يجعل لها نفقة. قَالُوْا: فأما أمره إياها بالانتقال [٣١/أ] فذَلِكَ لعلة. واخْتَلَفُوْا فِي علته: فروى هشام بْن عروة عَن أبيه عَن فاطمة بنت قيس أَنَّهُا قالت: يا رَسُوْل اللهِ! إن زوجي طلقني ثلاثا وإني فِي دار أخاف أن يقتحم علي فيها" فقَالَ لها رَسُوْل اللهِ ﷺ: انتقلي. وَقَالَ سعيد بْن المسيب: تلك امرأة استطالت عَلَى أحمائها بلسانها فأمرها النَّبِيّ ﷺ أن تنتقل. وَعَلَى هَذَا تأولت عَائِشَة ﵂ انتقالها وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِي قوله تَعَالَى:

1 / 277