493

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

محقق

زائد بن أحمد النشيري

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

فلا (^١)، وإن كنتم تريدون خلوها (^٢) من استوائه عليها كما استوى على العرش، فنحن لا نحتشم أن نقول: استوى الله على العرش، ونحتشم أن نقول: استوى على الأرض، واستوى على الجدار، وفي صدر البيت.
قال ابن كلاب: يقال لهم [أيضًا] (^٣): أهو فوق ما خلق؟ فإن قالوا: نعم، قيل لهم: ما تعنون بقولكم (^٤) فوق ما خلق؟ فإن قالوا: بالقدرة والعزة، قيل لهم (^٥): ليس هذا سؤالنا (^٦)، وإن قالوا: المسألة خطأ، قيل لهم: أفليس هو فوق؟ فإن قالوا: نعم، ليس هو فوق، قيل لهم: وليس هو تحت، فإن قالوا: لا فوق ولا تحت، أعدموه؛ لأن ما كان لا تحت ولا فوق عدم. وإن قالوا: هو تحت وهو فوق. قيل لهم: فيلزم أن يكون تحت فوق، وفوق تحت (^٧).
ثم بسط [ب/ق ٧٣ ب] الكلام في استحالة نفي المباينة والمماسة عنه بالعقل، وأن ذلك يلحقه بالعدم المحض.

(^١) في (أ، ت، ع): «وأما عالم فلا».
(^٢) في جميع النسخ «خلو» وهو خطأ.
(^٣) من درء التعارض.
(^٤) في درء التعارض، «بقولكم إنه».
(^٥) سقط من (ب).
(^٦) في درء التعارض: «ليس عن هذا سألناكم».
(^٧) انظر: درء تعارض العقل والنقل (٦/ ١١٩، ١٢٠).

1 / 434