400

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

محقق

زائد بن أحمد النشيري

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

في ذلك وأثبته قول الله ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (^١) [طه/٥].
وقال الخلال في كتاب «السنة»: أخبرنا أبو بكر المَرُّوذي حدثنا محمد بن الصباح النيسابوري حدثنا سليمان بن داود الخفّاف قال: قال إسحاق بن راهويه: قال الله ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ [ظ/ق ٥٤ أ] عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾. إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى، ويعلم كل شيء أسفل الأرض السابعة، وفي قعور البحار (^٢)، ورؤوس الجبال وبطون الأودية وفي كل موضع، كما يعلم ما في السماوات السبع، وما دون العرش، أحاط بكل شيء علمًا، ولا (^٣) تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات البر (^٤) والبحر إلا قد [ب/ق ٥٨ ب] عرف ذلك كله وأحصاه، لا يعجزه معرفة شيء عن معرفة غيره.

(^١) انظر: مسائل حرب «في الاستواء» (ص/٤١٤).
(^٢) إلى هنا انتهى النقل لهذه الرواية كما في درء التعارض (٦/ ٢٦٠).
وقال في درء التعارض: وفي رواية: «ورؤوس الجبال ... إلخ».
(^٣) في الدرء «فلا».
(^٤) في درء التعارض (٦/ ٢٦٠): «ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس».

1 / 341