370

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

محقق

زائد بن أحمد النشيري

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

زعم أنه دخل في كل مكان وحشٍّ وقذر (^١).
وإن قال: خلقهم خارجًا من (^٢) نفسه ثم لم يدخل فيهم: رجع عن قوله كله أجمع، وهو قول أهل السنة (^٣)».
قال الإمام (^٤) أحمد: «باب بيان ما ذكر في القرآن ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ وهذا (^٥) على وجوه:
قال الله تعالى (^٦) لموسى وهارون ﵉: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه/٤٦] يقول في الدفع عنكما.
وقال: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة/٤٠]، يعني في الدفع عنا.
وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة/٢٤٩] يعني في النصرة لهم على عدوهم.

(^١) سقط من (ب): «وإن قال: خلقهم خارجًا ...» إلى هنا.
(^٢) في (ظ، ع): «عن».
(^٣) انظر: كتاب الرد على الجهمية (ص/١٣٨، ١٣٩).
(^٤) من (ب) فقط.
(^٥) سقط من (أ، ب، ت، ظ)، ووقع في (ع): «وهو».
(^٦) في (أ، ب، ظ، ع): «قوله» بدل «قول الله تعالى».

1 / 311