17إجمال الإصابة في أقوال الصحابةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققد. محمد سليمان الأشقرالناشرجمعية إحياء التراث الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧مكان النشرالكويتتصانيفأصول الفقه•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطّرف الثَّالِث قَول الصَّحَابِيّ إِذا لم يشْتَهر وَلم يُخَالِفهُ غَيرهأَن يَقُول الصَّحَابِيّ قولا أَو يحكم بِحكم وَلم يثبت فِيهِ اشتهار وَلَا يُؤثر عَن غير من الصَّحَابَة مُخَالفَة فِي ذَلِكوَهَذِه الصُّورَة هِيَ أَكثر مَا يُوجد عَنْهُموللعلماء فِيهَا أَقْوَال مُتعَدِّدَة وَالْكَلَام فِي مقامينالْمقَام الأولفِي كَونه حجَّة شَرْعِيَّة تقدم على الْقيَاس وَالَّذِي يتَحَصَّل فِي ذَلِك مَذَاهِبأَحدهَا أَنه حجَّة مُطلقًاوَالثَّانِي أَنه لَيْسَ بِحجَّة مُطلقًاوَالثَّالِث أَن الْحجَّة قَول أبي بكر وَعمر ﵄ دون غَيرهمَاوَالرَّابِع أَن الْحجَّة قَول الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة ﵃ فَقَطوَالْخَامِس أَن قَول الصَّحَابِيّ فِيمَا لَا يدْرك قِيَاسا فَهُوَ حجَّة دون مَا يدْرك بِالْقِيَاسِ وَهَذَا هُوَ الَّذِي يعبر عَنهُ ابْن الْحَاجِب بِأَنَّهُ حجَّة إِذا خَالف الْقيَاسوَالسَّادِس إِن كَانَ من أهل الْعلم والإجتهاد فَقَوله حجَّة وَإِلَّا فَلَا قَالَه العالمي من الْحَنَفِيَّة فِي كِتَابه حاكيا لَهُ عَن أَصْحَابهم وَالْجُمْهُور لم يفصلوا هَذَا التَّفْصِيل بل أطْلقُوا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الصَّحَابَة ﵃1 / 35نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي