قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه)). ورغبة في الدخول في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم .
صفحة ٢٥
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد: فقد قرأ علي الشيخ الفقيه الأجل، العالم العامل،
الخطيب، أبو سعيد ابن الفقيه العالم العلم القاضي العدل أبي
[حديث أبي ذر رضي الله عنه]
وتقيد عقب هذا ما نصه:
وتقيد في خلال أوراق الأصل بخط المجاز المذكور حيث أشير ما نصه:
الحمد لله الذي بحمده يفتتح كل مقال، ويبتدئ كل أمر ذي بال،