744

إيجاز البيان عن معاني القرآن

محقق

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ

مكان النشر

بيروت

من منعكم الحرم، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه لكم.
٩ تُعَزِّرُوهُ: تنصروه «١»، وَتُسَبِّحُوهُ: تنزهوه من كلّ ذمّ وعيب، أو تصلّوا عليه «٢» .
١٠ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ: هي بيعة الرضوان على أن تنصروا ولا تفروا.
وسمّيت بيعة لقوله تعالى «٣»: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ولأنها في تواجب الجنة بالشّهادة كالبيع.
١٠ يَدُ اللَّهِ: أي: في الثواب، فَوْقَ أَيْدِيهِمْ: في النّصر. أو منّة الله عليهم بالهداية فوق طاعتهم، أو عقد الله في هذه البيعة فوق عقدهم، لأنّهم بايعوا الله ببيعة نبيّه «٤» .
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ: لما أراد النّبيّ ﷺ المسير إلى مكة عام الحديبية استنفر من حول المدينة.
مِنَ الْأَعْرابِ: جهينة ومزينة «٥» .
شَغَلَتْنا أَمْوالُنا: ليس لنا من يقوم بأموالنا [ومن] «٦» يخلفنا في أهلينا.

(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤١٢ عن أبي صالح، وأخرجه الطبري في تفسيره:
٢٦/ ٧٤ عن قتادة.
وهو قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٠.
(٢) كذا في «ك»، وفي تفسير البغوي: ٤/ ١٩٠: «تصلوا له»، قال أبو حيان في البحر المحيط:
٨/ ٩١: «والظاهر أن الضمائر عائدة على الله تعالى» .
واختاره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٢٧، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٨/ ٨٦.
(٣) سورة التوبة: آية: ١١١.
(٤) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢، وتفسير الماوردي: (٤/ ٥٩، ٦٠)، وزاد المسير: (٧/ ٤٢٧، ٤٢٨)، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٧.
(٥) ينظر خبرهم في السيرة لابن هشام: ١/ ٣٠٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٧٧، وزاد المسير:
٧/ ٤٢٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٨.
(٦) ما بين معقوفين عن «ك» .

2 / 750