إيجاز البيان عن معاني القرآن
محقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
الناشر
دار الغرب الإسلامي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هـ
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•معاني القرآن
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
الأول: الشّياطين، والثاني: الإنس «١»، أو الأول الرؤساء، والثاني الأتباع «٢» .
لا مَرْحَبًا بِهِمْ: لا اتسعت أماكنهم.
٦٣ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ، أي: كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم.
٦١ عَذابًا ضِعْفًا: لكفرهم ولدعائهم إليه.
٦٩ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى: بالملائكة «٣» اختصموا في آدم حين قيل لهم «٤»:
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.
٧٢ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها، وكذا تفسير لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلّ ذلك لتحقيق الإضافة، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب.
٨٤ فَالْحَقُّ: [رفعه على أنه خبر المبتدأ، أي: قال: أنا الحق] «٥» نصبه على التفسير «٦»، فقدّمه، أي: لأملأنّ جهنّم حقّا/. [٨٤/ ب]
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٥٦ عن الحسن.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٨٠ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره:
٤/ ٦٧، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٢٣ عن ابن عباس ﵄.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٣/ ١٨٣، ١٨٤) عن ابن عباس، وقتادة، والسدي.
وأخرجه عبد الرازق في تفسيره: (٢/ ١٦٨، ١٦٩) عن الحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٠٢، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄.
كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة.
ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٦٩، وزاد المسير: ٧/ ١٥٤، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٢٦. [.....]
(٤) سورة البقرة: آية: ٣٠.
(٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .
(٦) على قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٥٥٧، والتبصرة لمكي: ٣١٢، والتيسير للداني: ١٨٨.
وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ٢٣/ ١٨٧، وإعراب القرآن للنحاس:
٣/ ٤٧٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٧/ ٤١١.
2 / 717