607

إيجاز البيان عن معاني القرآن

محقق

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ

مكان النشر

بيروت

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا: يجوز حالا وتمييزا «١» .
٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا.
وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢» .
والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣»: سدوم قرية لوط «٤» ﵇.
٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها.
وقيل «٥»: هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس.

(١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط:
٦/ ٤٩٦.
(٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا» .
والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة.
واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا» .
ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل) .
(٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ... [آية: ٤٠] .
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩.
(٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير:
٦/ ٩٣.

2 / 613