415

إيجاز البيان عن معاني القرآن

محقق

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ

مكان النشر

بيروت

الخروج «١»، وإلا ففي لفتة النّظر عبرة.
٨٢ سِجِّيلٍ: حجارة صلبة «٢»، قيل: إنها معربة «سنك» و«كل» «٣»، بل هو «فعيل» مثل السّجل في الإرسال «٤» .
والسّجل: الدّلو «٥»، وقيل: من أسجلته: أرسلته من السّجل والإرسال «٦» .
مَنْضُودٍ: نضد: جمع «٧» .
٨٣ مُسَوَّمَةً: معلمة باسم من يرمى به «٨» .

(١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٢٨، وقال: «حكاه علي بن عيسى» .
وانظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٣٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٨٠.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٩٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣٣، وتفسير الماوردي:
٢/ ٢٣٠.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣٣.
وينظر المعرّب للجواليقي: ٢٢٩، والمهذّب للسيوطي: ٩٦.
(٤) ذكره الطبريّ في تفسيره: ١٥/ ٤٣٥.
وقال الشيخ أحمد شاكر ﵀: «والذي أراه أرجح وأصح، أنها عربية، لأنها لو كانت معرّبة عن «سنك» و«كل» بمعنى: حجارة وطين، لما جاءت وصفا للحجارة، لأن لفظها حينئذ يدل على الحجارة، فلا يوصف الشيء بنفسه» .
راجع هامش المعرّب: ٢٢٩.
(٥) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٠/ ٥٨٤: «وهو الدّلو ملآن ماء، ولا يقال له وهو فارغ:
سجل ولا ذنوب» .
وانظر اللسان: ١١/ ٣٢٥ (سجل) .
(٦) تهذيب اللّغة: ١٠/ ٥٨٦، واللسان: ١١/ ٣٢٦ (سجل) .
وفي تفسير الماوردي: ٢/ ٢٣٠: «يقال: أسجلته أي: أرسلته، ومنه سمي الدلو سجلا لإرساله في البئر فكأن «السجيل» هو المرسل عليهم» . [.....]
(٧) ينظر غريب القرآن لليزيدي: ١٧٧، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٧١، والصحاح: ٢/ ٥٤٤، واللسان: ٣/ ٤٢٤ (نضد) .
(٨) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٦، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٤٠ عن الربيع.
وذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٣٠، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٧٣، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٨٣، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٢٧١ دون عزو.

1 / 421