386

إيجاز البيان عن معاني القرآن

محقق

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ

مكان النشر

بيروت

١٠٨ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى: مسجد رسول الله ﷺ بالمدينة «١» .
وقيل «٢»: مسجد قباء فهو أول مسجد في الإسلام.
١٠٩ شَفا جُرُفٍ: شفير الوادي الذي جرف الماء أصله «٣» .
هارٍ: مقلوب «هائر» «٤»، و«تيهورة» قطعة من الرمل «٥»، أيضا:
«هيرورة» من هار الجرف وانهار.
١١١ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: مجاز، لأنه إنّما يشترى ما لا يملك،

(١) ثبت ذلك في حديث أخرجه الإمام مسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:
«دخلت على رسول الله ﷺ في بيت بعض نسائه، فقلت: يا رسول الله! أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء فضرب به الأرض، ثم قال: «هو مسجدكم هذا» (لمسجد المدينة) .
صحيح مسلم: ٢/ ١٠١٥، كتاب الحج، باب «بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبي ﷺ بالمدينة» .
وفي سنن الترمذي: ٥/ ٢٨٠، كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة التوبة» .
ومسند الإمام أحمد: ٥/ ٣٣١ بلفظ: «هو مسجدي هذا» .
ورجح الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٧٩ قول من قال إنه مسجد رسول الله ﷺ بالمدينة وقال: «لصحة الخبر بذلك عن رسول الله» .
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ٤٧٨، ٤٧٩) عن ابن عباس، وعروة بن الزبير، وابن زيد، وعطية.
وأورد السهيلي في التعريف والإعلام: ٧٣، القولين، وذكر بأنه ممكن الجمع بينهما:
«لأن كل واحد منهما أسس على التقوى، غير أن قوله سبحانه: مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ يرجح الحديث الأول لأن مسجد قباء أسس قبل مسجد النبي ﷺ غير أن اليوم قد يراد به المدة والوقت، وكلا المسجدين أسس على هذا من أول يوم، أي من أول عام من الهجرة، والله أعلم» .
(٣) بعده في وضح البرهان للمؤلف: ١/ ٤١٠: «فبقي واهيا لا يثبت عليه البناء» .
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٦٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٢، وتفسير الطبري: (١٤/ ٤٩١، ٤٩٢)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٤٧٠، وزاد المسير: ٣/ ٥٠٢.
(٥) ينظر تهذيب اللغة: ٦/ ٤١٢، والصحاح: ٢/ ٨٥٦، واللسان: (٥/ ٢٦٩، ٢٧٠) (هور) .

1 / 392