334

إيجاز البيان عن معاني القرآن

محقق

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ

مكان النشر

بيروت

١٣٩ مُتَبَّرٌ: مهلك، من التبار «١» .
١٤٣ تَجَلَّى رَبُّهُ: ظهر وبان بأمره «٢» الذي أحدثه في الجبل.
دَكًّا: مدكوكا، كقوله «٣»: خَلْقُ اللَّهِ أي: مخلوقه.
أو ذا دك. أو دكّه دكا مصدر على غير لفظ الفعل «٤»، كقوله «٥»:
تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا ومعناه: جعل أحجارها ترابا وسوّاه على وجه الأرض.
ناقة دكّاء: لا سنام بها «٦»، وقريء بها «٧»، أي: جعل الجبل أرضا دكاء مثل هذه الناقة.
صَعِقًا: مغشيا عليه.
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ: إنه لا يراك أحد في الدنيا «٨» وسؤاله الرؤية في

(١) تفسير الطبري: ١٣/ ٨٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧١، والمفردات للراغب: ٧٢، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٣، واللسان: ٤/ ٨٨ (تبر) .
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٤.
قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٣٨٤: «والظاهر نسبة التجلي إليه تعالى على ما يليق به ...» .
(٣) سورة لقمان: آية: ١١.
(٤) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٥٣١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٧٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ٢٤٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٨٤، والدر المصون: ٥/ ٤٠٥.
(٥) سورة الأنعام: آية: ٦٣.
(٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٢٨: «ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها أملس، وكذلك أرض دكّاء» .
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٢، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٠١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٧٩.
(٧) بالمد وفتح الهمزة بغير تنوين. وهي قراءة حمزة والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٢٩٣، والتبصرة لمكي: ٢٠٧.
(٨) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٧٤، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٥ عن ابن- عباس، والحسن.
وانظر تفسير البغوي: ٢/ ١٩٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٥٨.

1 / 340