96

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

من جَاءَ بصلوات الخمس يَوْم الْقِيَامَة حافظ عَلَى وضوئها ومواقيتها وَركوعها وَسجودها لَمْ ينتقص مِنْهُنَّ شَيْئًا فلَيْسَ لَهُ عهد عِنْدَ الله ِإن شاء رحمه وَإن شاء عذبه.
ثُمَّ قَالَ: لَمْ يروه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو إِلَّا عِيْسَى تفرد بِهِ عَبْد اللهِ بْن أَبِي رومان
الْحَدِيْث السَّادِسُ:
قَالَ: الْحَافِظ أَبُو حَاتِم بْن حِبَّان البستي فِيْ صَحِيْحِهِ فِي النَّوْع التَّاسِعُ وَالمئة من القسم الثَّانِيْ: أَخْبَرَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد الهمد أَنِّيْ ثَنَا أَبُو الطاهر بْن السرح ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِيْ يُوْنُس عَنِ ابْنِ شهاب أن عُرْوَة بْن الزُّبَيْر حَدَّثَهُ إِنَّ عَائِشَةَ قَالَت: إِلَّا يعجبك أَبُوْ هُرَيْرَةَ جَاءَ فجلس إِلَى جانب حجرتي يحَدَّثَ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ يسمعني ذَلِكَ وَكُنْت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي وَلَوْ أدركته لرددت عَلَيْهِ إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُن يسرد الْحَدِيْث كسردكم قَالَ: أَبُو حَاتِم قَوْل عَائِشَة لرددت عَلَيْهِ أَرَادَت بِهِ سرد الْحَدِيْث لَا الْحَدِيْث نفسه وَتَرْجَمَ عَلَيْهِ مَا يستحب للمرء من ترك سرد الْأَحَادِيْث حذر قلة التَعَظِيْم وَالتوقير لَهَاأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيْحِ فِي الفضائل عَن حرملة بْن يَحْيَى ثننا ابْن وَهْبٍ بِهِ سندا وَمتنا
الْحَدِيْث السَّابِعُ:
ذكر أَبُوْ مَنْصُوْرٍ الْبَغْدَاديّ بإِسْنَاده إِلَى أَبِي عروبة الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الحر أَنِّيْ قَالَ: ثَنَا جدي عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو قَالَ: ثَنَا أَبُو يوسف يَعْقُوْبُ بْن إِبْرَاهِيْم مَوْلَى الْأَنْصَار قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن عَمْرو عَنْ يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حطب عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ

1 / 121