87

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [السَّابِعُ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى أَبِيْ هُرَيْرَةَ
الْحَدِيْث الْأًوَّل: إِنْكَارها عَلَيْهِ بُطْلَان الصَّوْم بالجنابة
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْج عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن أَبِيْ بَكْرٍ بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيْ بَكْرٍ بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ: سَمِعت أَبِيْ هُرَيْرَةَيقص وَيَقُوْل فِي قصصه: من أدركه الْفَجْر جنبا فَلَا يصم" قَالَ: فذكرت ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ بْن الْحَارِث فذكره لأبيه فأَنْكَرَذَلِكَ فانطلق عَبْد الرَّحْمَن وانطلقت معه حَتَّى دخلناعَلَى عَائِشَة وأُمّ سَلَمَةَ فسَأَلَهَا عَبْد الرَّحْمَن عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: فكلمناها قَالَتْ: كَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يصبح جنبا من غَيْر طهر ثُمَّ يَصُوْم فانطلقنا حَتَّى دخلنا عَلَى مَرْوَان فذكر ذَلِكَ لَهُ عَبْد الرَّحْمَن فَقَالَ: مروان: عزمت عَلَيْك إِلَّا مَا ذهبت إِلَى أَبِيْ هُرَيْرَةَ فرددتَ عَلَيْهِ مَا يَقُوْل. قَالَ: فجِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ وأَبُوْ بَكْرٍ حاضر ذَلِكَ كله فذكر لَهُ عَبْد الرَّحْمَن فَقَالَ: أَبُوْ هُرَيْرَةَ: أَهُمَا قَالَت: اهُ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: هُمَا أَعْلَمُ. ثُمَّ رد أَبُوْ هُرَيْرَةَ ما

1 / 112