84

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

رَسُوْل اللهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْل: أَنَّ ابْنَ أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حَتَّى ينادي بِلَالٌ-كَذَا؛ أَوْ: إِنَّ بِلَالًا ينادي بليل فكلوا واشربوا حَتَّى يؤذن ابْن أم مكتوم. قَالَتْ: وكَانَ يصعد هَذَا ويَنْزِل هَذَا. قَالَتْ: فكنا نعلق بِهِ فنقَوْل: كَمَا أَنْت حَتَّى نتسحر.
وكَذَا رَوَاهُ أَبُوْدَاوُدَ عَنْ شُعَبةَ عَنْ خُبَيْبٍ.
التَّاسِعُ:
رَوَى أَبُوْ مَنْصُوْرٍ الْبَغْدَاديّ بإِسْنَاده إِلَى جُرَيْج قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِيْ مُلَيْكَةَ عَن رَجُل لَا يَكْذِبُه أَخْبَرَت عَائِشَة ﵂ بِقَوْلِ ابْن عُمَر ﵁ إن الشهر تسع وعشرون فأنكرت ذَلِكَ عَلَيْهِ وقَالَتْ:: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا هَكَذَا قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ. ولَكِن قَالَ: إن الشهر قَدْ يَكُوْنُ تسعا وعشرين.
قَالَ: الْإِمَام أَحْمَد فِيْ مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مُحَمَّد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الشهر تسع وعشرون فذكروا ذَلِكَ لعَائِشَة فَقَالَتْ: يرحم الله ِأَبَا عَبْد الرَّحْمَن إِنَّمَا قَالَ: الشهر قَدْ يَكُوْنُ تسعا وعشرين.
الْعَاشِرُ:
أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: وقف النَّبِيّ ﷺ عَلَى قليب بدر فَقَالَ: هَل وجدتم مَا وعد ربكم حقا؟ ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُمْ إِلَّان يسمعون مَا أقَوْل فذكرت لعَائِشَة فَقَالَتْ: إِنَّمَا قَالَ: النَّبِيّ ﷺ: إِنَّهُمْ ليعلمون إِلَّانَ أن مَا كُنْت أقَوْل لهم حق.
قَالَ: السُّهَيْلِيُّ:

1 / 109