72

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الشَّوَارِبِ ثَنَاعَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيّ ثَنَازِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُوْدٍ فِي هَذِهِ الْآَيَةِ: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ (١) قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: رَأَيْتُ جِبْرِيْلَ لَهُ سِتُّمَائَةِ جَنَاحٍ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانٍ فِيْ صَحِيْحِهِ.
وَفِيْ كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ قَالَ أَبُوْمَسْعُوْدٍ فِي الْأَطْرَاف فِيْ حَدِيْثِ عَبْدِ الوَاحِدِ: ﴿وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ (٢) قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: رَأَيْتُ جِبْرِيْلَ فِيْ صُوْرَتِهِ لَهُ لَهُ سِتُّمَائَةِ جَنَاحٍ.
قَالَ الحُمَيْدِيُّ: ولَيْسَ ذَلِكَ كَمَا رَأَيْنَاهُ مِنَ النُّسَخِ وَلَا ذَكَرَهُ الْبَرْقَانِيُّ فِيْمَا خَرَّجَهُ عَلَى الْكِتَابَيْنِ،
... وَمِنْهُمْ أَبُوْذَرٍّ ﵁؛ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِيْ مُسْنَدِهِ: (حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ [حَدَّثَنَا] (٣) قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيْق قَالَ: قُلْتُ لِأَبِيْ ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَسَأَلْتُهُ. قَالَ: (٤) وَمَا كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ: هَلْ رَأَى رَبَّهُ ﷿؟ فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُهُ؛ فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ نُورًا، أَنَّى أَرَاهُ. (٥)
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِيْ صَحِيْحِهِ بِلَفْظِ: رَأَيْتُ نُوْرًا" ثُمَّ قَالَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ وَلَكِنْ رَأَى نُوْرًا عَلْوِيًّا مِنَ الْأَنْوَار الْمَخْلُوْقَة.
هَكَذَا وَقَعَ فِيْ رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ؛ وقَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيْقَيْنِ بِلَفْظَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: قَالَ: رَأَيْتُ نُوْرًا أَنَّى أَرَاهُ.
وَالثَّانِيْ: قَالَ: رَأَيْتُ نُوْرًا "وَهُوَ مُصَرِّحٌ بِنَفْيِ الرُّؤْيَةِ إِذْ لَوْ أَرَادَ الْإِثْبَاتَ لَقَالَ: نَعَمْ؛ أَوْ

(١) . النجم:٩
(٢) . النجم: ١٣
(٣) . فِي الممطبوع: عن والمثبت فِي المتن من المسند مصدر المؤلف
(٤) . فِي الأصل: قلت" والَّتِيْ بعدها: قال. وهو سهو مخل بسياق الحديث.
(٥) . أخرجه أحمد، المسند/، مسند أبي ذر الغفاري رضي الله ِعنه:٢٠٣٥١، ٢٠٤٢٧، ٢٠٥٢٢، ٢٠٥٤٧

1 / 97