67

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟ فَقَالَ: بِدْعَةٌ وَصَاحِبُهُا صَاحِبُ بِدْعَةٍ. فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ: مَا قُلْتُمَا؟ قَالَ: قُلْنَا كَيْتَ وَكَيْتَ. قَالَ: مَا ابْتَدَعْتُ وَلَكِنْ حَدَّثَتْنِيْ خَالَتِيْ عَائِشَةُ. فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: صَدَقَ حَدَّثَتْنِيْ أُمّ سَلَمَةَ فَأَرْسَلَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ إِنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنَا عَنْكِ بِكَذَا فَقَالَتْ: صَدَقَتْ أَتَى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِفَقُمْتُ وَرَاءَهُ فصَلَّيْتُ فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قُلْتُ: رَأَيْتُكَ يَا نَبِيَّ اللهِ صَلَّيْتَ فَصَلَّيْتُ مَعَكَ فَقَالَ: إن عَامِلًا لِيْ عَلَى الصَّدَقَاتِ قَدِمَ عَلَيَّ فَخِفْتُ عَلَيْهِ.
وَفِي الصَّحِيْحَيْنِ عَن عريب مَوْلَى ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَرْسَلُوْهُ إِلَى عَائِشَة زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالُوْا: اقْرَأْ ﵍ مِنَّا جَمِيْعًا وَسَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِوَ قُلْ: إِنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّكِ تُصَلِّيْنَهَا وَقَدْ بَلَغَنَا إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهَا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ أَضْرِبُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ النَّاسَ عَنْهَا؛ قَالَ كُرَيْبٌ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا وَبَلَّغْتُهَا فَقَالَتْ: سَلْ أُمَّ

1 / 92