السَّادِسُةُ عَشْرَةَ: اخْتِيَارُهُ ﷺ أَنْ يُمَرَّضَ فِيْ بَيْتِهَا. قَالَ أَبُوالْوَفَا عَقِيْلٌ ﵀: انْظُرْ كَيْفَ اخْتَارَ لِمَرَضِهِ بَيْتَ الْبِنْتِ وَاخْتَارَ لِمَوْضِعِهِ مِنَ الصَّلَاةِ الْأَبَ فَمَا هَذِهِ الْغَفْلَةُ الْمُتَحَوِّذَةُ عَلَى قُلُوْبِ الرَّافِضَةِ عَنْ هَذَاالْفَضْلِ وَالْمَنْزِلَةِ الَّتِيْ لَا تَكَادُتَخْفَى عَنِ الْبَهِيْمِ فَضْلًا عَنِ النَّاطِقِ (١)
السَّابِعُةُ عَشْرَةَ: وَفَاتُهُ ﷺ بَيْنَ سَحَرِهَا وَنَحَرِهَا.
قَالَ: الصَّاغَانِيْ: السَّحَرُ بِفَتْحِ السِّيْنِ وَضَمِّهَا مَا تَعَلَّقَ بِالْحُلْقُوْمِ وَبِالْمَرِيْءِ مِنْ أَعْلَى الْبَطْنِ مِنَ الرِّئَةِ وَغَيْرِهَا". (٢)
وَعَنِ الْفَرِّاءِ فِيْهِ: سَحَرٌ بِالتَّحْرِيْكِ.
وَكَانَ عَمَّارَةُ بْنُ عَقِيْلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيْر يَقُوْلُ: إِنَّمَا هُوَ بَيْنَ شَجَرِيْ" بِشِيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَجِيْمٍ" فُسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَدَّمَهَا عَنْ صَدْرِهِ كَأَنَّهُ يَضُمُّ شَيْئًا. (٣) يُرِيْدُ أَنَّهُ ﵇ قُبِضَ وَقَدْ ضَمَّتْهُ بِيَدَيْهَا إِلَى نَحْرِهَا وَصَدْرِهَا وَخَالَفَتْ بَيْنَ أَصَابِعِهَا وَكَأَنَّهُ عِنْدَهُ مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: اشْتَجَرَتِ الرِّمَاحُ" إِذَا اشْتَبَكَتْ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ.
الثَّامِنُةُ عَشْرَةَ: وَفَاتُهُ ﷺ فِيْ يَوْمِهَا. (٤)
التَّاسِعُةُ عَشْرَةَ: دَفْنُهُ فِيْ بَيْتهَا بِبُقْعَةٍ هِيَ أَفْضَل بِقَاعِ الْأَرْض بِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ. (٥)
الْعِشْرُوْنَ: أَنَّهَا رَأَتْ جِبْرِيْلَ ﷺ فِيْ صُوْرَة دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيْحَيْنِ. (٦)
زَادَ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ عَنْ مَسْرُوْقٍ عَنْهَا: قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: بِمَنْ شَبَّهْتِهِ؟ قُلْتُ: بِـ"دِحْيَةَ" قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتِ جِبْرِيْلَ. (٧)
وَفِيْ رِوَايَةٍ لَّهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْهَا: وَرَأَيْتُ جِبْرِيْلَ وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنْ نِّسَائِهِ غَيْرِيْ. (٨)
(١)
(٢)
(٣)
(٤)
(٥)
(٦)
(٧) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٤/٨، كتاب معرفة الصحابة، تسمية أزواج رسول الله ِ:٦٧٢٢
(٨) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٤/١١، كتاب معرفة الصحابة، تسمية أزواج رسول الله:٦٧٣٠