157

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ الرَّابِعُ: اسْتِدْرَاكُهَا تَحْرِيْمَ الْمُتْعَةِ
الْفَصْلُ الْخَامِسُ: اسْتِدْرَاكُهَا الْبَوْلَ قَائِما
الْفَصْلُ السَّادِسُ: صَلَاة الضُّحَى
الْفَصْلُ السَّابِعُ: غُسْلُ الْجُمُعَةِ
الْفَصْلُ التَّاسِعُ: اسْتِدْرَاكُهَا الْوَصِيَّةَ إِلَى عَلِيٍّ
الْفَصْلُ الْعَاشِرُ: اسْتِدْرَاكُهَا صِيَامَ النَّبِيِّ ﷺ لِعَشْرِ ذِي الْحَجّةِ
الْفَصْلُ الْحَادِيْ عَشَرَ: اسْتِدْرَاكُهَا صَلَاة النَّبِيّ ﷺ بِاللَّيْلِ فِيْ رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ
صُوْرَة السِّمَاع فِي الْأَصْل
ذَيْلٌ
٢.اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى مَنْ وَقَعَ فِي عَمَّارٍ
٣. اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى امْرَأَةٍ مُسْتُفْتِيةٍ
٤.اسْتِدْرَاكُهَا النُزُوْلَ بِإِلَّابْطَحِ
٥. نَقْدُهَا حَدِيْثَ ذِي الثَّدْيَةِ

1 / 184