148

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

صُوْرَة السِّمَاع فِي الْأَصْل
الْحَمْدُ لِلهِ ِوكفى
بلغ السِّمَاع لجَمِيْع هَذَا الكِتَاب عَلَى مؤلفه شيخي ووالدي الفقير إِلَى الله ِتَعَالَى بدر الدّيْن أَبِي عَبْد اللهِ مُحَمَّد ابْن الفقير إِلَى ربه جمال الدّيْن عَبْد اللهِ الش هِيَ ر بالزركشي الشَّافِعِيّ عامله الله ِتَعَالَى بلطفه فسمعته ابنته عَائِشَة وفَاطِمَة وسمع من بَاب إِلَّاسْتِدْرَاكَات الْعَامَّة ولده أَبُو الْحَسَن عِلَّة وحضر المَجْلِس الْمَذْكُوْر ولده أَحْمَد ويدعي عَبْد الوهاب فِي الثَّانِية من عُمَره وذَلِكَ بقراءة مثبته فقير رحمة ربه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الزركشي الشَّافِعِيّ عامله الله ِبلطفه وصح ذَلِكَ ومدته عَشْرَةَ مجالس آخرها يَوْم إِلَّاحد لثمان خلون من صفر عام أربع وَتسعين وسبعمائة وأجاز لَنَا جَمِيْع مؤلفاته متلفظا بذَلِكَ بسؤالي له.

1 / 175