132

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [الرَّابِعُ وَالْعِشْرُوْنَ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى أَْزْوَاج النَّبِيِّ ﷺ
أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَت: إن أَْزْوَاج النَّبِيِّ ﷺ حِيْنَ توفى رَسُوْل اللهِ ﷺ أردن أن يبعثن عُثْمَان بْن عَفَّانَ إِلَى أَبِيْ بَكْرٍ يسَأَلَنه ميراثهن مِنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: لهن قَدْ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ لِأَنَّورث مَا تركناه صدقة

1 / 157