116

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [الْخَامِسُ عَشَرَ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى عَبْد اللهِ بْن الزُّبَيْر
الْأًوَّل قَالَ: أَبُوْ بَكْرٍ بْن أَبِيْ شَيْبَةَ فِيْ مُصَنَّفِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ الفضيل عَن يَزَيْد عَنْ مُجَاهِد قَالَ: قَالَ: عَبْد اللهِ بْنُ الزُّبَيْر أَفْرَدَوا الْحَجّ ودعوا قَوْل أعماكم هَذَا فَقَالَ: فَقَالَ: عَبْد اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ إن الَّذِيْ أعمى الله ِقلبه أَنْت إِلَّا تسَأَلَ أمك عَنْ ذَلِكَ فأرسل إِلَيْهَا فَقَالَتْ: صَدَقَ ابْن عَبَّاسٍ خرجنا مَعَ رَسُوْل اللهِ ﷺ حجاجا فجعلناها عَمْرَة فحللنا إِلَّاحلال كله حَتَّى سطعت المجامر بين الرِّجَال وَالنِّسَاء.
الثَّانِيْ: قَالَ: الْإِمَام أَحْمَد بْن حنبل فِي كِتَاب المناسك الْكَبِيْر حَدَّثَنَاعَبْد اللهِ بْنُ يَزَيْد ثَنَا سَعِيْد يَعْنِيْ ابْن أَبِيْ أَيُّوْبَ قَالَ: حَدَّثَنِيْ سُلَيْمَان بْن كيسان عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ مُجَاهِدإِنَّ عَائِشَةَ زَوْج النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تَقُوْلُ إِلَّا تعجبون من ابْن الزُّبَيْر بُفْتِي الْمَرْأَة

1 / 141