114

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

أن يظن بِهَا وَلَا يقبل عَلَيْهَا وقَدْ رد عُمَر خبر فَاطِمَةبِنْت قَيْس فِي السكنى دُوْنَ النفقة للمبتوتة وقَالَ: مَا كُنَّا نجيز فِي ديننا شهادة امْرَأَة قَالَ: أَبُو عُمَر فكيف بِأَمْرأة مجهُوَلة
سؤال مَا الْحُكْمة فِي تَخْصِيْصها إِلَّابطال بالجهاد ولم تقل أبطل صلاته ولاصيامه والْجَوَاب أن فِي كلام أَبِي الْحَسَن بْن بطال فِي شرح الْبُخَارِيّ مَا يؤخذ مِنْهُ ذَلِكَ وَهُوَ أن السيئات لَا تحبط الْحَسَنات فلهَذَا لَمْ تذكر الصَّلَاة ولَكِن خصت الجهاد بإِلَّابطال لِأَنَّهُ حرب لأعداء الله ِوآكل الربا قَدْ أذن بحرب من الله ِفهُوَ ضده وَلَا يجتمع الضدان

1 / 139