109

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [الْحَادِيْ عَشَرَ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى أَبِي مُوْسَى إِلَّاشْعَرِيّ
عن أَبِي عطية مَالِك بْن عَامِرقَالَ: دخلت أَنَا ومَسْرُوْق عَلَى عَائِشَة فقُلْت لَهَايا أُمّ الْمُؤْمِنِيْنَ رجلِأَنَّ من أَصْحَاب مُحَمَّدٍ ﷺ أَحَدهُمَا يعجل الصَّلَاة ويعجل إِلَّافطار والْأُخَر يؤخر الصَّلَاة ويؤخر إِلَّافطار قَالَت: أيهما الَّذِيْ يعجل قَالَ: عَبْد اللهِ قَالَت: هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُوْل اللهِ ﷺ والْأُخَر أَبُوْمُوْسَى أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وأَبُو دَاوُد والتِّرْمَذِيّ وَالنَّسَائِيّ وقَالَ: التِّرْمَذِيّ حسن

1 / 134