وإذا افتقنا على أن الله بكل شيء عليم أزلا فنقول: إن ماعلم الله صدوره من أفعال النفس فجورا كان أو تقوى فهو واجب الصدور، وإلا جاز انقلاب العلم جهلا وما علم عدم صدوره منها فهو ممتنع الصدورهنا لما مر من المعلوم المسلم عندنا وعندكم أنه لاقردة على الواجب والممتنع ولايخرج عنهما فعل العبد، فظهر أن العبد مضطر في عين اختياره الموهوم.
صفحة ١٠١٨