وفي المواقف شرحه المقصد الخامس في أن المخالف للحق من أهل القبلة هل يكفر أم لا، جمهور المتكلمين والفقهاء على أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة، فإن الشيخ أبا الحسن قال في أول كتاب مقالة الإسلاميين: اختلف المسلمون بعد نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم في أشياء ضلل بعضهم بعضا وتبرأ بعضهم من بعض فصاروا فرقا متباينين إلا أن الإسلام يجمعهم ويعمهم، فهذا مذهبه وعليه أكثر أصحابنا، انتهى.
صفحة ٦٤٢