القول بالإحسان العميم في انتفاع الميت بالقرآن العظيم
مناطق
•مصر
الامبراطوريات
العثمانيون
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
القول بالإحسان العميم في انتفاع الميت بالقرآن العظيم
الشمس بن القطان (ت. 813 / 1410)وقال النووي: المختار أن يدعوا بالجعل فيقول: اللهم اجعل ثوابها واقفا لفلان، وقال في ((الأذكار)): (الاختيار أن يقول القارئ بعد فراغه: اللهم أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان)، وليس ثواب على تقدير المثل بل لو قال: مثل ثواب تكون مثل زائدة كما هو أحد الأقوال: {ليس كمثله شيء} نعم أن قيل: القارئ له ثواب قراءته وللمقروء له مثل ثوابها فيكون ثوابها على تقدير وهو خلاف ظاهر مختار النووي وخلاف الأئمة المهدين فأنهم حين يهدون يقولون: اجعل ثواب، والأصل عدم التقدير.
وينقدح في قوله: اجعل ثواب احتمالان: أن يكون للمهدي له وللقارئ مثلها، الثاني: أن يكون للمهدي وهو للقارئ وللمهدي له مثلها.
وأما قوله تعالى:{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} ففيها أجوبة في مذهب من قال بوصول القراءة للميت.
صفحة ٢٧٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٢