836

الإحاطة في أخبار غرناطة

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ

مكان النشر

بيروت

تعلّ بمعسول كأنّ رضابه ... مدام من الفردوس «١» خاتمه مسك
وقال: [الطويل]
أجلّ شفيع ليس يمكن ردّه ... دراهم بيض للجروح مراهم
تصيّر صعب الأمر أسهل ما ترى ... ويقضي لبانات الفتى «٢» وهو نائم
وقال «٣»: [مخلع البسيط]
نعيد ودّ قريب ضلّ «٤» ... كبير عتب، قليل عتبى «٥»
كالشمس ظرفا، كالمسك عرفا ... كالخشف طرفا، كالصّخر قلبا
وقال «٦»: [الطويل]
عداتي «٧» لهم فضل عليّ ومنّة ... فلا أذهب الرحمن عنّي الأعاديا
هم بحثوا عن زلّتي فاجتنبتها «٨» ... وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا
مولده: ولد بغرناطة عام اثنين وخمسين وستمائة «٩» .
وفاته: أخبرني الحاج الخطيب الفاضل أبو جعفر الشّقوري، ﵀، قال:
توفي عام خمسة وأربعين وسبعمائة بمصر، ودفن بالقرافة. وكانت جنازته حافلة.
ومن الطارئين عليها في هذا الحرف
محمد بن أحمد بن داود بن موسى بن مالك اللّخمي اليكّي
من أهل بلّش «١٠»، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن الكمّاد.

3 / 43