كتاب الاغراب

النسائي ت. 303 هجري
34

كتاب الاغراب

محقق

أبو عبد الرحمن محمد الثاني بن عمر بن موسى

الناشر

دار المآثر

رقم الإصدار

الأولى ١٤٢١ هـ

سنة النشر

٢٠٠٠ م

مكان النشر

المدينة النبوية

تصانيف

الحديث
٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا- ⦗٩٦⦘ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رَاقٍ؟ فَقَالُوا: إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا فَلا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلا، فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ بأم الْقُرْآنِ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفُلُ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ، فَأُتُوا بِالشَّاءِ، فَقَالُوا: لا نَأْخُذُهَا حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَضَحِكَ، وَقَالَ: «مَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟! خُذُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي فِيهَا بسهمٍ».

1 / 95