158

الإفصاح عن معاني الصحاح

محقق

فؤاد عبد المنعم أحمد

الناشر

دار الوطن

تصانيف

* في هذا الحديث من الفقه أن وضوء الجنب تخفيف من حدثه، وإذا نام وقد أماط عنه الأذى كان آمنًا في تقلبه أن ينال بيده شيئًا من الأذى، ويكون في منامه متعرضًا للرؤيا في خفة الحدث. * وليكون أيضًا إن كان ممن له زوجتان فأراد أن يطأ زوجته الأخرى كان فرجه طاهرًا، فلا يلقي في فرج المرأة بنجاسة؛ إلا أن الغسل أولى، ولو اقتصر على غسل فرجه من غير وضوء جاز، ولو رقد من غير أن يمس ماء كان ذلك مباحًا

1 / 196