494

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ترى بسفا البهمى أخلَّة ملهجِ
وبعد البيت:
أتنسى لا هداكَ الله سلمى ... وعهدُ شبابها الحسنُ الجميلُ
كأنَّ وقدْ أتى حولٌ جديدٌ ... أثافيها حماماتٌ مثولُ
وأنشد أبو علي في الباب.
(١٥٠)
تريحُ نقادها جشمُ بنُ بكرٍ ... وما نطقوا بأنجيةِ الخصومِ
الشاهد فيه
قوله: "بأنجية"، جمع "نجوى"، وهو مصدر جمع، لما اختلفت أنواعه.
ورد هذا القول على أبي علي.
وقال الراد: لا يجوز أن تكون "أنجية" جمع "نجوى"، كما قال، لأن "فعلى" لا تجمع على "أفعلة" وإنما أنجية في البيت جمع نجي، ونجي: مصدر جاء على "فعيلٍ"، بمنزلة الصهيل والنهيق، قال الراعي:
طاوعتهُ بعدما طال النَّجيُّ بنا ... وظنَّ أنَّي عليهِ غيرُ منعاجِ
وقال النحاس في قوله: "المجي": واحد يؤدي عن الجمع،

1 / 542