489

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وأنشد أبو علي في باب ما جاء على أربعة أحرف، مما كان أخره ألفًا من الأبنية المشتركة للتأنيث وغيره.
(١٤٨)
فحطَّ في علقى وفي مكورِ
ويروى:
يستنّ في علقى وفي مكورِ
هذا البيت من الرجز، للعجاج.
وأنشده سيبويه للعجاج، وقال: "ولم ينوبه رؤبة"، كقول أبي علي.
الشاهد فيه
قوله: "علقى" لما أتى غير منون، دل على أن ألفها للتأنيث، ولو كانت للإلحاق لنونها.
وقال سيبويه: "قالوا: علقاة وأرطاةٌ، لأنهما ليستا ألفي تأنيث".
وقال أبو الفتح: الألف في "علقى" ليست للتأنيث لمجيء هاء التأنيث

1 / 537