477

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وإذا لم يأت مثال "وعوت" مع أن باب سلس، وقلق، أكثر من باب ددنٍ، وكوكب، فإن لا يجوز اجتماع الواوين فاء وعينًا أجدر.
وإذا رفضوا الفعل فيه في الصحيح، فرفضهم له في المعتل أولى.
وقال الكوفيون: هو "أفعل" من وأل، إذا لجا، وخفف بالبدل والإدغام، وهو آل يؤول، فأصله أأول، ثم قلبت الهمزة واوًا، وأدغمت فهو على "أفعل".
وقال أبو علي الفارسي: لو كان كذلك، لجاز فيه التحقيق، كما جاز في سوءة، لن هذا النحو لم يأت ملزمًا البدل.
ولو كان من "وأل" لجاز تصحيح الفاء من "وولى" وألا تقلب همزة، لأن العين إذا كانت همزة، فخففت، لم تلزم الواو، فصار مثل: ووري، وفي إلزامهم الفاء البدل، دليل على أنها "واو" أبدلت، كما أبدلت في "وقتك الأواقي".
وأنشد أبو علي في الباب.
(١٤٥)
ولستَ بالأكثر منهم حصى ... وإنَّما العزَّةُ للكاثرِ
هذا البيت للأعشى، ميمون بن قيسٍ.

1 / 525