447

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
الإعراب
يحتمل قوله: "نجاء"، ثلاثة اوجه من الإعراب.
الأول: أن يكون حالًا من الضمير، في قوله: "أجدوا" على أن يوقع "نجاء"، موقع ناجين، أو على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، والتقدير: أجدوا ذوي نجاء.
والثاني: أن ينتصب على المصدر، بتقدير: أجدوا إجداد نجاء، فحذف واوقع نجاء، موقع الإجداد.
والثالث: أن يكون مفعولًا، بإسقاط حرف الجر، والتقدير: أجدوا في نجاء.
وقوله: "غيبتهم عشية خمائل" جملة في موضع الحال، وحذف واو الحال، اكتفاء بالضمير العائد من الجملة، كقوله تعالى: (وما أهلكنا من قرية، إلا لها منذرون)، وفي الآية الأخرى: (إلا ولها كتابٌ معلوم) .
فإذا وقعت جملة في موضع الحال، فإن كان فيها ضمير فجائز إثبات الواو وحذفها، وإن وقعت خالية من الضمير، لم يكن بد من إثبات الواو، فاعلم.
وأورد أبو علي في "كتابه" في باب المذكر والمؤنث أثناء كلامه.
يعصرنَ السَّليطَ أقاربهْ
وهو من عجز بيت للفرزدق، وهو قوله:
(١٣٣)
ولكنْ ديافيٌّ أبوه وأمُّهُ ... بحوران يعصرنَ السَّليطَ أقاربهْ

1 / 495