441

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
يعني امرأة، وجمال بدنها، ومن هذا سمي الحمام، ومن هذا أخذت الحمى.
ومن ذلك قولهم للعرق: حميم، يقال استحم الفرس: إذا عرق، قال الشاعر:
يباري النحوص ومسحلها ... وعفويهما قبلَ أنْ يستحمْ
يعني فرسًا: يقول: قبل أن يعرق، وأنشد التوزي في صفة فرس:
كأنَّهُ في الجالِ وهوَ سامِ
مشتملٌ جاء منَ الحمَّامِ
ويقال لمن دخل الحمام: طاب حميمك، أي: عرقك، والحميم أيضًا: القريب.
وهو أيضًا الصديق.
قال المرقش هذا البيت في جارية لفاطمة بنت المنذر.
وبعد البيت:
لا تصطلي النَّار بالنَّارِ ولاَ ... توقظُ للزَّادِ بلهاءُ نؤومْ

1 / 489