429

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وقوله تعالى: (ومن يبدل نعمة الله)، يعني هنا: حجج الله الدالة على أمر رسول الله ﷺ، وقوله تعالى: (ولتسئلن يومئذ عن النعيم)، أي: عن كل ما استمتعتم به في الدنيا.
وجمع النعمة: نعم وأنعم، كشدة وأشد، حكاه سيبوبه.
قال النابغة:
فلنْ أذكرَ النُّعمانَ إلا بصالحٍ ... فإنَّ لهُ عندي يديَّا وأنعما
وقوله: (وأما بنعمة ربك فحدث) قال ثعلب: أذكر الإسلام.
وقوله: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)، معناه: يعرفون أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حق، ثم ينكرون ذلك.
والنعمة: المسرة، وتصريف الفعل منه: نعم ينعم، ونعم ينعم، ويقال: نزلوا منزلًا ينعمهم وينعمهم، بمعنى واحد عن ثعلب، أي: يقر أعينهم، ويحمدونه وزاد اللحياني: ينعمهم عينًا.
وتقول: نعم، ونعمَ عين، ونعمةَ عينٍ، ونعمةَ عينٍ، ونعمى عينٍ، ونعامَ عينٍ، ونِعامَ عينٍ، ونعيمَ عينٍ، ونعامىَ عينٍ.

1 / 477