330

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ينون، ولا ينون، لأنهم أرادوا مد الصوت.
فأما إذا لم يترنموا، فالوقف على ثلاثة اوجه: الأول: أما أهل الحجاز، فيدعون هذه القوافي، ما نون منها وما لم ينون على حالها في الترنم، ليفرقوا بينها وبين الكلام فيقولون:
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ ... بسقطِ اللَّوى بينَ الدَّخولِ فحوملِ
ويقولون في النصب:
جزعتُ ولم أجزع منَ البينِ مجزعا ... وعزَّنتُ قلبًا بالكواعبِ مولعا
ويقولون في الرفع:
هريرةَ ودَّعها وإنْ لامَ لائمو
هذا فيما ينون.
فأما ما لا ينون في الكلام، فقد بلغوا فعلوا به، كفعلهم بقول جرير، في الرفع:
متى كان الخيامُ بذي طلوحٍ ... سقيتِ الغيثَ أيَّتها الخيامُ
وقال في الجر:
هيهاتَ منزلنا بنعف سويقةٍ ... كانت مباركةً على الأيَّامِ

1 / 378