192

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ويؤكد ذلك أنه قال: "بجنب الستار" فعلق به المجرور، كما قال الآخر:
تمَّتْ نعيمةُ إلاَّ في ملاحتها ... فالحسنُ منها بحيثُ الشَّمسُ والقمرُ
لغة البيت
واحف: موضع بعينه، والجرع أرض ذات حزونة، تشاكل الرمل، وقيل: الجرع: الرملة السهلة، وقيل: الدعص لا ينبت.
وجمعه: أجراع وجراعٌ، وهو أيضًا الجرعة، وجمعها جراع.
وهو أيضًا: الجرعة، وجمعها جرعٌ، وهو أيضًا الجرعاء، وجمعها جرعاوات.
والمعى موضع من الرمل معروف، والمعي: كل موضع بالحضيض.
وقال أبو حنيفة: المعى: سهل بين صلبين، قال ذو الرمة:
بصلبِ المعى أو برقةِ الثَّورِ لمْ يدع ... لها جدَّةً مرُّ الصَّبا والجنائبِ
وقيل: المعى: مسيل الماء في الانحدار.
وتفالى: يفلي بعضها بعضًا، وهو حك بعضها بعضًا، فجعله فليًا، تجوزًا.
والمصلخم: العظيم في نفسه، المستكبر لا يحركها، ولا ينظر إليها، وقيل: المصلخم: الساكن لا يتحرك.
معنى البيت
يصف حمارًا وأتنًا.

1 / 240