139إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيلبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققوهبي سليمان غاوجي الألبانيالناشردار السلام للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرمصرتصانيفالأشاعرة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَقَوله وَهُوَ مَعكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُم الْآيَةاعْلَم أَن إِضَافَة معية الْقرب بالمسافة إِلَى الله محَال كَمَا تقدم فَوَجَبَ تَأْوِيلهَا بِمَا نقلته الْأَئِمَّة من السّلف عَن ابْن عَبَّاس وَغَيره وَهُوَ أَن المُرَاد معية الْعلم وَالْقُدْرَة لَا الْمَكَان قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ علمه وَقَالَ الضَّحَّاك قدرته وسلطانهالْآيَة السَّابِعَة وَالْعشْرُونَ قَوْله تَعَالَى ﴿إِن رَبك لبالمرصاد﴾عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿إِن رَبك لبالمرصاد﴾ قَالَ يسمع وَيرىوَقَالَ الْفراء ﴿إِلَيْهِ الْمصير﴾ وَمعنى قَوْلهمَا أَن المُرَاد تخويف الْعباد ليحذروا1 / 147نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي