أنا محزون ببيتي مشتغل .... أعذل النفس وما يغني العذل
قد مضى أكثر أيامي ولم .... أرض ما قدمت فيها من عمل
كيف تصفو لذة العيش لمن .... صار وقفا بين ذنب وأجل
كلما أصلح منه جانبا .... خوفه أفسده طول الأمل
* أبو ذر رحمه الله: قتلني هم يوم لم أدركه. قيل له: وما ذاك؟ قال: إن أملي جاوز أجلي.
* لمصنفه:
خلعت عن المنى بسط العنان .... رجاء الفوز في غرف الجنان
علمت بأنني فان قريبا .... فمالي غافلا فرح الجنان
* داود الطائي: من خاف الوعيد قرب عليه البعيد.
* ابن السماك: أيها المغتر بصحته ونشاطه، أما علمت أن الأرواح تغدا عليها المنايا وتراح؟
* خرج ميمون بن مهران في جنازة، فقال لجلسائه: إن هؤلاء ليسوا أحق بالموت منكم، ولا أنتم بالحياة أحق منهم، ولكنها آجال قريبة بعضها إلى بعض.
* مصنفه: الأمل فاضحك، والأجل ناصحك، فارفض فاضحك بذكر ناصحك، الأمل غرير، والأجل نذير، يجيئ الحرص والأمل أسد، والناس ثلاثة رجال: رجل أسده مطلق وهم أبناء الدنيا، ورجل أسده رابض مربوط بالسلاسل وهم الزهاد، ورجل أسده مذبوح وهم أولياء الله والصديقون.
صفحة ٢٩٠
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت