562

إعلام الورى بأعلام الهدى

محقق

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

ربيع الأول 1417

يبكوا علي حتى أسمع، ثم فرقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثم قلت: أما إني لا أرجع إلى عيالي أبدا " (1).

وعن الحسن الوشاء أيضا، عن مسافر قال: كنت مع الرضا عليه السلام بمنى فمر يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك فغطى وجهه من الغبار فقال عليه السلام: " مساكين لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة " ثم قال:

" وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين " وضم بين إصبعيه.

قال مسافر: فما عرفت معنى حديثه حتى دفناه معه (2).

وباسناده، عن صفوان بن يحيى قال: لما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وتكلم الرضا عليه السلام خفنا عليه من ذلك وقلنا له: إنك قد أظهرت أمرا عظيما، وإنا نخاف عليك هذا الطاغي.

فقال: " ليجهد جهده، فلا سبيل له علي ".

قال صفوان: فأخبرنا الثقة: أن يحيى بن خالد قال للطاغي: هذا علي ابنه قد قعد وادعى الامر لنفسه، فقال ة ما يكفينا ما صنعنا بأبيه، تريد أن نقتلهم جميعا! (3).

وباسناده، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن الطيب قال: لما توفي أبو الحسن موسى عليه السلام دخل أبو الحسن الرضا عليه السلام السوق واشترى كلبا وكبشا، وديكا، فلما كتب صاحب الخبر بذلك إلى هارون قال:

قد أمنا جانبه.

صفحة ٦٠