82إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخهابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققأحمد بن عبد الله العماري الزهرانيالناشرابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفناسخ الحديث ومنسوخه•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونتَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلٌ» .وَفِي هَذَا الْقَوْلِ ضَعْفٌ، لِأَنَّ الْأَحَادِيثَ الَّتِي قَدْ قَدَّمْنَاهَا أَقْوَى مِنْهُ، وَلَا تَارِيخَ مَعْنَاهُ بِأَنَّ هَذَا بَعْدَ تِلْكَ.وَالْقِسْمُ الثَّانِي: قَالُوا: لَمْ يَكُنْ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبًا قَطُّ، وَإِنَّمَا قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَاجِبٌ، أَيْ لَازِمٌ فِي بَابِ الِاسْتِحْبَابِ كَمَا تَقُولُ: حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ.وَهَذَا اخْتِيَارُ الْخَطَّابِيِّ وَغَيْرِهِ.وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَرَنَ بِالْوُجُوبِ اسْتِعْمَالَ1 / 141نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي