223إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخهابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققأحمد بن عبد الله العماري الزهرانيالناشرابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفناسخ الحديث ومنسوخه•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونذِكْرُ مَا خَالَفَ هَذَا٢٣٠ - رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَعَى جَعْفَرًا، وزَيْدًا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجِئَ خَبَرُهُمْ» ٢٢٤ ٢٣١ - وَرَوَى زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: أَلَا أَذَنْتُمُونِي ".وَهَذَا لَا يُنَافِي الْأَوَّلَ لَأَنَّ النَّعْيَ الْمَكْرُوهَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ النِّدَاءِ بِالصَّوْتِ الرَّفِيعِ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَمْشِي فِي الْأَحْيَاءِ وَيُنَادِي بِرَفِيعِ صَوْتِهِ أَنْعِي فُلَانًا.فَأَمَّا إِعْلَامُ أَهْلِ الْمَيِّتِ، وَخَاصَّتِهِ بِمَوْتِهِ، فَلَا يُكْرَهُ1 / 285نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي