191إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخهابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققأحمد بن عبد الله العماري الزهرانيالناشرابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفناسخ الحديث ومنسوخه•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَأَمَّا اللَّفْظُ الْآخَرُ فَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى الْأَوَّلِ وَهُوَ الَّذِي فَسَّرَهُ أَبُو قِلَابَةَ.وَأَمَّا حَدِيثُ مَرْثدٍ، فَضَعِيفُ الْإِسْنَادِ.وَأَمَّا قَوْلُهُ: «مُرُوا أَبَا بَكْرِ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»، فَقَالَ الْأَثْرَمُ: إِنَّمَا أَرَادَ الْخِلَافَةَ فَكَرِهَ أَنْ يَنُصَّ عَلَيْهِ، فَرُبَّمَا خَالَفُوا، فَعُذِّبُوا فَنَبَّهُهُمْ بِتَقْدِيمِهِبَابٌ: فِي الثَّلَاثَةِ يُصَلُّونَ جَمَاعَةً كَيْفَ يَقِفُونَ١٩٣ - رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً صُفُّوا مَعًا، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ»1 / 253نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي