172

ومن الشعر الحلال الذى عقده فى سلك الأول ورقمه بقلم البلاغة على صحائف الأيام والليالى هذا الموشح الذى يصلح وشاحا لكواكب الجوزاء وإكليلا على التاج المحلى بنجوم الثريا صارت به الركبان وتناقلته الرواه بالنسبة للزمان ، قوله :

أيها الساقى إليك المشتكى

قد دعوناك وإن لم تسمع

صفحة ١٨٩